شبكة منتديات المصطفى

مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجو منك أن تُعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا.
وإن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه والمشاركة معنا

اخطاء روّاد المساجد (الجزء الاول)

اذهب الى الأسفل

اخطاء روّاد المساجد (الجزء الاول)

مُساهمة من طرف mostafa ors في الخميس مارس 17, 2011 8:42 am


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



اخطاء روّاد المساجد (الجزء الاول)

الفصل الأول

أخطاؤهم في صفة الصلاة

وفيه

أ) القيام والقراءة.

ب) الركوع والرفع منه.

ج) السجود والرفع منه.

د) التشهد والسلام.

هـ) سجود السهو.

و) أخطاء متفرقة.














أ) القيام والقراءة:

· الجهر بالنية، نحو: أصلي صلاة كذا أربع ركعات منفرداً أو مقتدياً. ونحو ذلك. ولم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه فعل ذلك ألبتة ([1]).

· عدم رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام؛ مع كونه سنة.

· التهاون في رفع اليدين وذلك برفعهما حيال البطن، والسنة أن يرفعهما حذاء الكتفين أو الأذنين.

· جعل باطن الكفين إلى الأرض عند الرفع، أو جعل باطن الكف اليمنى مستقبلا باطن الكف اليسرى0 والسنة أن يستقبل بباطن الكفين القبلة([2]).

· التفريج بين أصابع اليدين أو ضمها، أو ثنى أصابع الكفين. والسنة أن تكون الأصابع ممدودة بلا تفريج ولاضم([3]).

· الإمساك بالأذنين عند رفع اليدين في تكبيرة الإحرام.

· رفع البصر إلى السماء مع رفع اليدين على هيئة الدعاء عند تكبيرة الإحرام.

· إرسال اليدين أثناء القيام في الصلاة، مع أن المنقول عن النبي صلى الله عليه وسلم هو وضع اليمنى على اليسرى ([4]).

· وضع اليد اليسرى على اليد اليمنى.

· وضع اليدين تحت السرة. فإن الحديث في ذلك ضعيف، والذي صح عن النبي صلى الله عليه وسلم هو وضعهما على الصدر ([5]).

· جمع اليدين ووضعهما على جهة الصدر اليسرى فوق القلب، إذ لا دليل عليه ([6]).

· إمساك المرفق الأيسر باليد اليمنى، والمرفق الأيمن باليد اليسرى.

· وبعضهم يضع اليمنى على ظهر اليسرى على صدره، لكن يجعل رؤوس الأصابع إلى جهة نحره.

ـ والهيئة الصحيحة أن يقبض باليمنى على اليسرى، أو يضع اليمنى على ظهر كفه اليسرى والرسغ والساعد ([7]).

· ترك دعاء الاستفتاح للعالم به.

· زيادة "ولا معبود سواك" بعد قول" ولا إله غيرك" في دعاء الاستفتاح ([8]).

· الشروع في قراءة الفاتحة بدون استعاذة، وبعضهم يترك البسملة.

· سرد الفاتحة، أو السورة بعدها بوصل آية بآية، أو وصل ثلاث آيات فأكثر ببعضها، وعدم الوقوف على رؤوس الآيات، كما كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم ([9]).

· ضم القدمين وإلصاقهما أثناء القيام.

· اعتماد بعضهم على رجل واحدة في قيامه، وإرخاء الأخرى مع تقديمها فتنحرف عن استقبال القبلة.

· التمايل أثناء القيام بلا حاجة.

· الاستناد إلى جدار أو سارية حال القيام بلا حاجة ([10]).

· المبالغة في الانحناء أثناء القيام، وإلصاق الذقن بالصدر.

- والصواب: أن المصلي ينبغي أن يعتدل وينتصب، ولا يكون حانيا رقبته أو ظهره، كما هو الظاهر من الأدلة([11]).









ب) الركوع والرفع منه:

· ترك رفع اليدين عند الركوع، وعند الرفع منه، مع أنه قد جاءت به السنة.

· رفع الرأس، أو تدليته وخفضه .وكذا عدم تسوية الظهر في الركوع.

ـ والصواب أن يبسط ظهره ويسويه ويجعل رأسه حيال ظهره ([12]).

· ثنى الذراعين، أو ضمهما إلى الجنبين. والصواب: أن يشدهما وينحيهما عن الجنبين ([13]).

· وضع أطراف أصابعه على ركبتيه بلا تمكين.

· الإمساك بالساقين بدلاً من الركبتين.

· وبعضهم يضُم أصابع يده الأربعة ويجعلها في ناحية من الركبة، ويجعل الإبهام في الناحية الأخرى.

- والصواب: التفريج بين الأصابع، وتمكين اليد من الركبة.

· قول "سبحان الله والحمد لله والله اكبر" بدلاً من"سبحان ربي العظيم".

· نظر المصلى إلى قدميه في الركوع.

· الاقتصار على قول "سمع الله لمن حمده " بعد الرفع من الركوع. والصواب أن يقول "ربنا ولك الحمد".

· زيادة لفظ "والشكر " بعد قول "ربنا ولك الحمد".

· رفع البصر إلى السماء عند قول "سمع الله لمن حمده" وقد جاء الوعيد بخطف أبصار مَن يفعلون ذلك ([14]).

· رفع اليدين علي هيئة الدعاء مع مسح الوجه بهما عند قول "ربنا ولك الحمد" ([15]).


















ج) السجود والرفع منه:

· الاندفاع عند النزول إلي السجود بلا سكينة ولا طمأنينة.

· الاقتصار في السجود على الجبهة دون الأنف. والصواب: أن يمكن جبهته وأنفه من الأرض.

· السجود على كَوْر العمامة، فإن ذلك خلاف هديه صلى الله عليه وسلم ([16]).

· إلصاق عضديه بجنبيه، أو إلصاق بطنه بفخذيه، أو ضم ركبتيه. والصواب: أن يجافى المصلى بين أعضاء سجوده.

· وضع الذراعين على الأرض مفترشا لهما كما يفعل السبع إلا لعذر.

· وضع كفيه حذاء ركبتيه، أو أمامهما، أو عدم تمكينهما من الأرض.

- والصواب :أن يضع كفيه حذاء منكبيه أو أذنيه مع الاعتماد عليهما وتمكينهما من الأرض ([17]).

· قبض أصابع الكفين، أو بسطها مع التفريج بينها، أو الانحراف بها عن القبلة.

- والصواب: أن يبسط أصابع الكفين مع ضمها ويوجهها نحو القبلة ([18]).

· رفع القدمين عن الأرض، أو وضع إحداهما فوق الأخرى، أو افتراشهما.

- والصواب: أن ينصب القدمين مع تمكينهما، ويتوجه بأطراف أصابعهما إلى القبلة ([19]).

· المبالغة في مد ظهره كهيئة المنبطح ([20]).

· السكوت في الجلوس بين السجدتين وعدم سؤال المغفرة.

· زيادة: "ولوالديّ " بعد قول: "رب اغفر لي" في الجلوس بين السجدتين.










د ) التشهد والسلام:

· أن يجمع المصلى يديه ويضعهما في حجره.

· أن يضع كفيه على أعالي فخذيه.

- والصواب: هو وضع كفه اليمنى على ركبته أو فخذه اليمنى، ويلقم كفه اليسرى ركبته ([21]).

· وبعضهم يجافي ذراعيه عن فخذيه.

- والصواب: أن يبسط ذراعه على فخذه ولا يجافيها، فيكون حد مرفقه عند آخر فخذه، وأما اليسرى فممدودة الأصابع على الفخذ اليسرى ([22]).

· الإشارة بالسبابة اليسرى، أو بأصابع اليدين جميعا. والصواب: أن يشير بالسبابة اليمنى وحدها ([23]).

· رفع السبابة إلى جهة السماء، مع رفع كفه عن فخذه عند الإشارة بها.

- والصواب: الإشارة بالسبابة إلى جهة القبلة وتحريكها شيئا يسيرا مع بقاء كفه على فخذه ([24]).

· حني السبابة أثناء رفعها.

- والصواب: أن يشير بها إلى القبلة بلا حني؛ فإن حديث حني الإصبع ضعيف([25]).

· تقييد رفع السبابة بكونه عند لفظ الجلالة، أو عند الاستثناء (إلا الله)؛ فإنه مما لا دليل عليه.

- والصواب: أن يستمر على رفع السبابة وتحريكها حال التشهد والدعاء([26]).

· وبعضهم يجعل تحريك السبابة برفعها إلى أعلى ثم إنزالها، أو بقبضها ثم بسطها. والأول يسمى رفع وخفض، والثاني يسمى قبض وبسط؛ فالصواب: أن يكون تحريكها تحريكا خفيفا؛ سواء بتحريكها من أسفل إلى أعلى، أو يمينا وشمالا تحريكا وسطا ([27]).

· النظر تلقاء القبلة.

- والصواب: أن يكون النظر إلى السبابة ([28]).

· وضع القدم اليسرى فوق القدم اليمنى، أو نصب اليسرى وافتراش اليمنى.

- والسنة: أن يجلس ناصبا لليمنى مستقبلا بأصابعها القبلة مفترشا لليسرى إذا كان في صلاة ثنائية، وكذا في التشهد الأول من الصلاة الثلاثية أو الرباعية، وأن يجلس متوركا في التشهد الثاني ([29]).

· الجلوس متوركا في التشهد الأول، أو في الصلاة الثنائية.

- والصواب: أن محله هو التشهد الثاني فحسب ([30]).

· الجلوس مفترشا في التشهد الثاني.

- والسنة : أن يجلس متوركا في هذا الموضع([31]).

· الإقعاء في جلوسه كإقعاء الكلب وصوره ([32]):

ـ أن يفرش قدميه بجعل ظهورهما نحو الأرض ويجلس على عقبيه.

ـ أن ينصب قدميه ويجلس على عقبيه ([33]).

ـ أن ينصب فخذيه وساقيه ويجلس على عقبيه.

· الجلوس على هيئة جلوس المغضوب عليهم، وذلك بأن يجلس معتمدا على يده اليسرى يتكئ عليها ([34]).

· النطق بـ " أنْ " مشددة، عند قول " أشهد أن لا إله إلا الله " فيجعلونها " أنَّ " . والصواب أن تنطق ساكنة.

· زيادة لفظ" سيدنا" عند التشهد الأول، أو في الصلاة الإبراهيمية.

· الصلاة على النبي r بصيغة ملفقة من مجموع الصيغ الواردة في الصلاة عليه، مثل أن يقول "اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد" ؛ فإنه لم ترد صيغة بهذه الصفة، وإنما ورد "اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد "، وورد " اللهم صل على محمد النبي الأمي وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم وبارك على محمد النبي الأمي وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد "([35]).

· التسليم بعد التشهد الأخير مباشرة دون الاستعاذة من أربع: عذاب جهنم وعذاب القبر، وفتنة المحيا والممات، وفتنة المسيح الدجال. وقد أوجبه بعض العلماء([36]).

· هجر سنة الدعاء قبل السلام، وسؤال الله من خير الدنيا والآخرة.

· الضرب باليدين على الركبتين إيذانا بالفراغ من التشهد، مع ورود النهى عنه([37]).

· الإشارة باليد اليمنى جهة اليمين، وباليسرى للجهة الثانية عند السلام.

· هز الرأس عند الالتفات يمينا ويساراً في السلام.

· زيادة "أسالك الفوز بالجنة " بعد التسليمة الأولى ([38]).

· زيادة "أسالك النجاة من النار " بعد التسليمة الثانية ([39]).

· تقبيل اليدين ومسح الوجه بهما بعد السلام.

· وضع اليد اليمنى على الرأس بعد السلام؛ فإن الحديث الوارد في ذلك لا يثبت([40]).

· قول" رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبالقرآن إماما". والحديث الوارد فيه موضوع([41]).






هـ) سجود السهو:

· الاكتفاء بسجدة واحدة للسهو.

- والصواب: أن للسهو سجدتين لا سجدة واحدة.

· رجوع المصلي إلى التشهد الأول بعد أن استتم قائما.

- والصواب: أنه يحرم عليه الرجوع في هذه الحالة . وعليه أن يكمل صلاته ثم يسجد للسهو قبل السلام([42]).

· قراءة التشهد بعد سجود السهو وقبل السلام.

- والصواب: أن المشروع هو السجود فحسب، كما ثبت في السنة الصحيحة. والحديث الوارد في التشهد ضعيف شاذ([43]).

· ترك سجود السهو إذا نسيه وطال الفاصل.

- والصواب: أن يسجد للسهو متى ذكره. إذ لا دليل على تحديد ذلك بزمان أو مكان([44]).

· اعتقاد بعضهم أنه إذا قام إلى ركعة زائدة وشرع في القراءة- أنه يحرم عليه الرجوع كما لو قام عن التشهد الأول.

- والصواب: أنه يجب عليه الرجوع في هذه الحالة، ولو استمر في الزيادة مع علمه لبطلت صلاته([45]).

· اعتقاد بعضهم أن سجود السهو لا يكون إلا في الفريضة.

- والصواب: أنه يشرع في النافلة والفريضة إذا وجد سببه.

· قول " سبحان من لا يسهو ولا ينام " في سجود السهو .

- والصواب: أن يقول في سجود السهو مثل ما يقول في سجود الصلاة([46]).








و) جامع:

· التفريط في سنة السواك مع تأكد استحبابه عند كل صلاة([47]).

· الإتيان بالأذكار المشروعة للانتقال من ركن إلى ركن في غير محلها، كأن يكبر للركوع ـ مثلا ـ بعد أن يتم ركوعه، أو يقول "سمع الله لمن حمده" بعد أن يستوي قائما ([48]).

- والصواب:أن يكون ابتداء التكبير عند ابتداء الانتقال، وانتهاؤه عند انتهائه.

· ترك التكبير في كل رفع وخفض؛ مع كونه سنة.

· قراءة القرآن في الركوع أو السجود؛فقد ورد النهي عنه.

· وسوسة بعضهم فيعيد تكبيرة الإحرام مرارا، أو يكرر الفاتحة. وهذا من الاستسلام للشيطان؛ فعلى المصلي ألا يستجيب لتلك الوساوس، وأن يلهو عنها، حتى لا يفسد الشيطان عليه صلاته.

· الشروع في قراءة الفاتحة إذا قام من سجوده أو تشهده قبل أن يستتم قائما. فالصواب هو التريث حتى يستوي قائما.

· هجر هدى النبي صلى الله عليه وسلم في إطالة الاعتدال من الركوع، والجلوس بين السجدتين ([49]).

· اعتقاد بعض النساء أن الصواب في حقها أن تضم نفسها ، فإذا ركعت ضمت يديها، وإذا سجدت جعلت بطنها على فخذيها، وفخذيها على ساقيها، وإذا جلست للتشهد سدلت رجليها في جانب يمينها، ولا تفترش ولا تتورك؛ لأن ذلك أستر لها من المجافاة.

- والصواب: أن المرأة كالرجل في كيفية الصلاة، لعدم الدليل الدال على التفريق بينهما، وحديث انضمام المرأة في السجود وأنها ليست في ذلك كالرجل مرسل لا حجة فيه ([50]).

· تحويل أصابع يديه أو رجليه عن القبلة في القيام، أو الركوع أو السجود، أو التشهد ([51]).فعلى المصلي أن يحرص أن تكون أصابع يديه ورجليه موجهة إلى القبلة في صلاته.

· كثرة الحركة داخل الصلاة بداع وبغير داع كفرقعة الأصابع، أو العبث باللحية، أو تحريك القدمين، أو تنظيف الأنف.

· التسليم يمينا وشمالا إذا أحدث في الصلاة، أو تذكر أنه على غير وضوء. وليس هناك دليل على مشروعية هذا التسليم ([52]).

· إطلاق البصر، وعدم النظر إلى محل السجود.

· انشغال القلب، وعدم الخشوع الذي هو روح الصلاة.

· التنحنح في الصلاة بلا حاجة ([53]).

· القهقهة وهى مبطلة للصلاة، أو التبسم وهو مكروه ([54]).

· الاستمرار في الصلاة بعد التردد في فسخها؛ لأن التردد يبطلها([55]).

· الصلاة بدون اتخاذ سترة، أو عدم الدنو منها عند اتخاذها. وكلاهما فيه مخالفة لهدي النبي r وأمره.

· اتخاذ أطراف الفرش سترة.

- والصواب: أن تكون السترة شيئا قائما مثل مؤخرة الرحل أو أكثر ، كالعمود والجدار والكرسي ونحو ذلك([56]).

· الالتفات بدون حاجة وهو من اختلاس الشيطان.

· النفخ في الصلاة بلا حاجة ، وهو من العبث الذي لا يليق بالصلاة([57]).

· التجشي في الصلاة؛ فإنه يؤذي مَن حوله بالرائحة المنبعثة من فمه؛ وينبغي أن يرفع رأسه حتى يذهب الريح ([58]) .

· التمطي في الصلاة؛ لأنه من التكاسل المنافي للصلاة([59]).

· تغميض العينين بلا حاجة، فإنه لم يكن من هدي النبي r ([60]).

· الغفلة عن الاستعاذة، مع التفل عن اليسار ثلاثا، عند حدوث وسوسة الشيطان؛ فإن هذه الاستعاذة تطرد عنه الوسوسة ([61]).

· إهمال كظم التثاؤب، أو وضع اليد على الفم لمقاومته، كما أرشدت إليه السنة المطهرة ([62]).

· قطع الصلاة وإعادتها إذا سها فيها بزيادة أو نقصان. والصواب: أن يعمل بما يترجح لديه، أو يبنى على اليقين، ثم يسجد للسهو.

· الصلاة مع مدافعة البول، أو الغائط، أو الريح؛ فقد ورد النهي عن الصلاة في هذه الحال لأنها تمنع الخشوع.

· وضع يده على خاصرته في الصلاة؛ لأن التخصر فعل الكفار والمتكبرين، وقد نهينا عن التشبه بهم ([63]).

· عدم إقامة الصلب في القيام والجلوس بأن يكون قيامه في صلاته غير مكتمل فتارة ينحني بظهره إلى الأمام، وتارة مائلا جهة اليمين، وتارة جهة اليسار من غير عذر أو مرض ([64]).

· أن يخص جبهته بما يسجد عليه، لأن هذا شعار الرافضة فلا ينبغي أن يتشبه بهم ([65]).

· مسح جبهته وأنفه مما علق بهما من أثر السجود،لورود النهي عنه، ولا بأس بذلك بعد الصلاة ([66]).

· أن يترك المصلى الناس يمرون بين يديه، ولا يحاول منعهم من ذلك.فالصواب أن يمنعهم من المرور حتى لا يقطعوا عليه صلاته، كما أمرنا النبي r .

· الصلاة إلى المتحدث والنائم إذا كان يشوش عليه خشوعه ([67]).

· ترك رد السلام بالإشارة إذا دخل فسلم عليه([68])، وقد جاءت به السنة.

· التلثم على الفم والأنف بأن يضع طرف عمامته على فمه أو أنفه، وكذلك تغطية الفم باليد؛ فقد نهي عنه. ولا باس به إذا كان لحاجة ككظم التثاؤب ([69]).

· تغطية الوجه في الصلاة إلا لعذر ([70]).لكونه أبلغ من التلثم فيكون أولى بالمنع.

· كشف العاتقين أو أحدهما في الصلاة ([71]). ويقع فيه بعض الحجاج والمعتمرين في المسجد الحرام وغيره من مساجد مكة.

· تشمير كميه عن ذراعيه، أو جمع الثياب وضمها عند إرادة الركوع، أو السجود؛ إذ أنه مكروه.

· عقص الشعر: وهو شده على مؤخر الرأس، أو كفت الشعر: وهو جمعه وضمه لئلا تصيبه الأرض في السجود؛ وهو من المكروهات أيضا ([72]).

· الصلاة مع لبس ساعة عليها صورة الصليب( الساعة أم صليب)([73]).

· الصلاة في ملابس بها صور، وقد وقع في ذلك تساهل كبير من بعض المصلين، وأهون هذا أن يكون مكروها؛ فينبغي اجتنابه ([74]).

· الصلاة في ملابس بها تشبه بالكفار، وهو منتشر بين كثير من الشباب. ونحن منهيون عن التشبه بهم.

· الصلاة في ملابس عليها أعلام الدول الكافرة أو أسماؤها، أو أسماء أنديتها الرياضية ولاعبيها. وهو مما ابتلى به الناشئة في هذه الأيام.

· الصلاة في الثوب المعصفر، أو الحرير أو الأحمر الخالص ([75]).فإنه مما يكره في الصلاة.

· الصلاة في الثوب المسبَل، وقد عمت به البلوى بين المسلمين مع أن أهون أحواله أن يكون مكروها إن كان لغير الخيلاء، وأما للخيلاء فلا شك في تحريمه. وقد قال جماعة من أهل العلم بتحريمه مطلقا ([76]).

· الاندراج في الثوب بحيث لا يدع منفذا يخرج منه يده. وهو من اشتمال الصماء المنهي عنه ([77]).

· وبعضهم يلبس "المشلح" أو" العباءة" أو " الجاكيت " فيرسله على جانبيه بدون أن يدخل يديه في كميه.وهو أيضا من اشتمال الصماء ([78]).

· الصلاة في ملابس ضيقة تجسم العورة، أو في ملابس شفافة تصف العورة ([79]).

· صلاة بعض النساء مع كشف شيء من شعرها، أو ذراعيها، أو قدميها.

· انتقاب بعض النساء مع بعدهن عن أعين الرجال، فعلى المرأة إن كانت لا يراها أجانب أن تكشف وجهها في الصلاة ولا تغطيه لما سبق من النهي عن التلثم ([80]).

· التهاون في أمر اللباس في الصلاة وعدم أخذ الزينة التي أمرنا الله تعالى بها، ومن ذلك:

ـ الصلاة في ملابس قذرة أو متسخة.

ـ الصلاة في ملابس النوم، أو الملابس الرياضية.

ـ الصلاة مع كشف الرأس إن كان في مجتمع لم تجر عادة أهله بكشف الرأس ([81]).






--------------------------------------------------------------------------------

[1] - زاد المعاد ج1/ ص201

[2] - زاد المعاد ج1/202

[3] - صفة صلاة النبي r للألباني ص87

[4] - زاد المعادج1/202

[5] - صفة الصلاة ص88، ومجموع فتاوى ومقالات متنوعة لابن باز ج11/146

[6] - السنن والمبتدعات للشقيري ص 47، ومن أخطاء المصلين للسحيباني ص28

[7] - صفة الصلاة ص88

[8] - من مخالفات الطهارة والصلاة للسدحان ص68

[9] - زاد المعاد ج1 / 207، ومخالفات الطهارة والصلاة ص73

[10] - الملخص الفقهي للفوزان ج1 /141

[11] - مجموع فتاوى ورسائل الشيخ ابن عثيمين ج13/300

[12] - صفة الصلاة ص130 ، وزاد المعاد ج1/216

[13] - زاد المعاد ج1/216

[14] - صفة الصلاة ص135

[15] - القول المبين ص35

[16] -زاد المعاد ج1/231

[17] - صفة الصلاة ص141

[18] - صفة الصلاة ص141

[19] - زاد المعاد ج1/232

[20] - الشرح الممتع ج3/169

[21] - صحيح مسلم بشرح النووي ج5/83، وصفة الصلاة ص 157

[22] - زاد المعاد ج1/256

[23] - سنن النسائي بحاشية السندي ج2/38

[24] - زاد المعاد ج1/242

[25] - تمام المنة للألباني ص222، 223

[26] - انظر عون المعبود ج3/197، وصفة الصلاة ص158

[27] - انظر : مجموع مقالات وفتاوى ابن باز ج11/185، وفتاوى ابن عثيمين ج13/212، وحاشية الدسوقي على الشرح الكبير ج2/443

[28] - صحيح مسلم بشرح النووي ج5/83

[29] - التورك:" أن يضع وركه اليمنى منصوبةً مصوباً أطراف أصابعها إلى القبلة، ويلصق وركه اليسرى بالأرض مخرجاً لرجله اليسرى من جهة يمينه " انظر المعجم الوجيز(و-ر-ك)، وانظر " العدة شرح العمدة" ص75

[30] - العدة ص75

[31] - من مخالفات الصلاة ص92

[32] - الشرح الممتع ج3/318

[33] - ولا بأس به بين السجدتين ، صفة الصلاة ص122

[34] - عون المعبودج3/163

[35] - انظر صفة الصلاة ص 176

[36] - نيل الأوطار ج2/338

[37] - صحيح مسلم بشرح النووي ج4/374

[38] - مجموع الفتاوى لابن تيمية ج22/490

[39] - مجموع الفتاوى ج22/490

[40] - تصحيح الدعاء ص447

[41] - تصحيح الدعاء ص446

[42] - مجموع فتاوى ابن عثيمين ج14/40

[43] - القول المبين ص 145، ومجموع فتاوى ابن تيمية ج23/ 32-35

[44] - القول المبين ص 145

[45] - مجموع فتاوى ابن عثيمين ج14/55

[46] - السنن والمبتدعات ص64 ، والقول المبين ص 142

[47] - زاد المستقنع ص30

[48] - الفقه على المذاهب الأربعة ج1/245

[49] ـ زاد المعاد ج1/ ص220

[50] - انظر الشرح الممتع ج3/302، 303 ، وصفة الصلاة ص 189

[51] - زاد المعاد ج1/256

[52] - من أخطاء المصلين ص84

[53] - زاد المستقنع ص105

[54] - مجموع الفتاوى، ابن تيمية. ج22/614

[55] - الفقه على المذاهب الأربعة ج1/259

[56] - فتاوى ابن باز ج11/101

[57] - الشرح الممتع ج3/498

[58] - انظر غذاء اللباب للسفاريني ج2/236، 237. وإرشاد السالكين لمحمود المصري ص64، والجشاء: صوت مع ريح يحصل من الفم عند الشبع. انظر المصباح المنير (ج_ش_و)

[59] - التمطي: التمدد، وهو مد يديه وإبداء صدره. والعامة تقول" التمطع". حاشية الطحاوي على مراقي الفلاح ج2/251

[60] ـ زاد المعاد ص293

[61] - مسلم بشرح النووي ج14/190

[62] ـ عون المعبود ج3/186

[63] - الملخص الفقهي ج1/142. والخاصرة: الشاكلة ما فوق رأس الورك من المستدق

[64]- مخالفات الطهارة والصلاة ص77

2- الملخص الفقهي ج1/142

3- الملخص الفقهي ج1/143

[67] - شرح منتهى الإرادات ج1/206

[68] - مخالفات الطهارة والصلاة ص144

[69] - زاد المستقنع ص67

[70] - زاد المستقنع ص67

[71] ـ المغني ج1/654

[72] - الفقه على المذاهب الأربعة ج1/244، و المبسوط للسر خسي ج1/28

[73] - فتاوى اللجنة الدائمة ج7/158

[74] ـ انظر الآداب الشرعية لابن مفلح ج3/595، 596، والقول المبين ص48

[75] - زاد المستقنع ص67 ، والآداب الشرعية ج3/607.والمعصفر: المصبوغ بالعصفر، وهو نبت معروف. المصباح المنير( ع_ص_ر)

[76] - انظر فتح الباري ج10/64 ، وعون المعبودج2/204، ج11/87

[77] - الفقه على المذاهب الأربعة ج1/244

[78] - حد الثوب والأزرة. بكر أبو زيد ص 160، والقول المبين ص 40

[79] ـ القول المبين ص22

[80] - انظر المغني لابن قدامة ج1/671

[81] ـ الشرح الممتع ج2/161، 162





mostafa ors
Admin
Admin

عدد المساهمات : 71
نقاط : 31158
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 26/06/2010

http://almostafa.3arabiyate.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى