شبكة منتديات المصطفى

مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجو منك أن تُعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا.
وإن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه والمشاركة معنا

البرنامج الانتخابى لحازم صلاح ابو اسماعيل

اذهب الى الأسفل

البرنامج الانتخابى لحازم صلاح ابو اسماعيل

مُساهمة من طرف mostafa ors في الجمعة مارس 23, 2012 7:26 pm




بعض ملامح من البرنامج الانتخابي
أ/ حازم صلاح أبو إسماعيل



تطبيق رشيد للشريعة الإسلامية



إن الشريعة من حيث الفريضة والوجوب واجبة التطبيق على الفور لكنك لست مكلف
بتطبيقها إلا على حسب طاقتك واستطاعتك أي حسب قدرتك وهو ما يسمى "حد
الاستطاعة" ويقاس بطاقة التقبل عند الناس....هل سيتقبلون أم أن طاقتهم لا
ترقى إلى هذا الأمر وذلك ليس من باب التدرج فالشريعة واجبة على الفور وإنما
من باب الاستطاعة، لا يكلف الله نفسا إلا وسعها، وكما قال عمر بن عبد
العزيز (إنك إذا أردت ان تحمل الناس على الحق دَفعة واحدة رفضوه دَفعة
واحدة) وقال صلى الله عليه وسلم (أكفلوا من الأعمال ما تطيقون فإن الله لا
يمل حتى تملوا) لذلك التمهل أو التريث وتلمس طاقة القبول عند البشر شرط
لتطبيق الشريعة، فأنا لا أعلم بنسبة كم فى المئة الناس مستعدة ؛ إنما طالما
أنا سائر في طريق تطبيقها فالمهم المضي نحو الشريعة. ولكن لا يعني هذا أن
الشريعة في ذيل الأولويات بل هي في قمة الأولويات. نحن دائماً نطمئن الناس
فى أمر الشريعة الإسلامية، إن أرفق الناس بالناس هم الإسلاميون وإن أرحم
الناس بالناس هم الإسلاميون فالأمور ستمشي ببطئ يناسب طاقة الناس ويناسب
حياة الناس ويناسب قدرة الناس ويناسب حب الناس للإقبال على ربهم.

صناعة البشر أولاً

المشروعات الكبري التي بنيت في مصر بنيت علي أساس النظرة المادية فقط
وإنما المشروع الاقتصادي في حقيقته يجب أن يبنى على أساس نوعية البشر
ويتحرى عامل الإحكام والضبط.

ولذلك فقد بنيت برنامجي الاقتصادي
على أساس أن الأصل فيه هو صنع البشر وهم من يصنعون الاقتصاد والرؤية
مستقبلا كما فعلت اغلب الدول المتقدمة، وأنا عندي حوالي عشر جهات في مصر
تسهم في تكوين وعي الناس كالوزارات والمؤسسات المختلفة، ولكن كل جهة تعمل
بشكل منفصل. مثلا اذا أراد شخص ان يقدم لابنه نوع من التدريب الرياضي...
يجب ان يستقبل الابن نفس المبادئ والأفكار في التدريب والمدرسة والمنزل
والمسجد والإعلام حتي تدفع المجتمع ككل لخلق صفات محددة كما في تجربة
مهاتير محمد التي أبهرت العالم والتي لم تعتمد على التعليم فقط وإنما أيضا
المنظومة كلها، أي الإرشاد القومي والمنهج المشترك وهو فارق أخلاقي كبير.
أما عندما تولى حسني مبارك الحكم وجد الأمور متدهورة، فدعا إلي مؤتمرين
(اجتماعي واقتصادي) أعدهما كبار الخبراء الاقتصاديين وعندما أرادوا عقد
المؤتمر الاجتماعي الذي يسهم في بناء الشخصية وجد انه سوف يظهر سوء الحكومة
ومدى تقصيرها فمنع انعقاده. وهذا لن يتاتى إلا بالحفاظ على كرامة
المواطنين.

الحل الفوري لمشكلة العشوائيات


للأسف
الأحياء العشوائية في مصر فيها نوع من الإفتئات على الحد الأدني للإنسان.
فتجد مثلا دورة مياة مساحتها متر في متر لا تصلح للاستخدام الآدمي، تتناوب
عليها أكثر من عشرين أو ثلاثين أسرة رجالا ونساءا وشبابا وفتيات !!! كيف
يكون شعور أب وهو يرى ابنته تخرج من المنزل لتذهب إلى المرحاض المشترك
سائرة بين الشباب؟؟ هذا مع اضطرارهم الخوض في مياة المجاري المرتفعة إلى
ربع متر وزيادة !! هذه أمور تخص الكرامة لا يمكن القبول بها ولا يتصور أن
أبني حياة اقتصادية في البلد وأنا منشغل عن هذه المعاناة التي يعيشها
المواطن المصري.

لو الحكومات السابقة اتسمت بأدنى شعور بالمسؤولية
لما انتظرت حتى تنتهي من عمل مشاريع بناء لتسكينهم ولأسرعت ببناء مبنى
واحد فقط في كل عشوائية ومبنى مرافق يحوي مثلا 200 دورة مياه للحفاظ على
كرامة المواطن وتفصل فيها دورات النساء عن دورات الرجال. ولهذا فإنني أعزم
على بناء مبنى ضخم مرفقي لكل عشوائية على سبيل السرعة إلى حين إيجاد حلول
دائمة لهم ولكن على الأقل نكفل لهم الحد الأدنى من الكرامة الإنسانية.

ولهذا فإنني أعزم على بناء مبنى ضخم مرفقي لكل عشوائية على سبيل السرعة
إلى حين إيجاد حلول دائمة لهم ولكن على الأقل نكفل لهم الحد الأدنى من
الكرامة الإنسانية.
التخطيط والوصلات القوية بين الوزارات


لابد أن نضع لكل وزارة ما يسمى بمجلس أعلى للوزارة يكون هو العقلية التي
تخطط والوزير هو المسئول السياسي ويرأس هذا المجلس، لكن هذا المجلس لابد أن
يضع خطة وتقرير لأنه ليس من المعقول أبداً ان يُستهلك الوزير في الدخول في
تفاصيل كل مشكلة ويترك التخطيط تماماً. مثلاً وزير كهرباء فوجئ بأن
الكهرباء تنقطع لأن الأحمال زادت... أو مثلاً وزير نقل بعد تعيينه فوجئ
بحادث قطار فتجد الجرائد تكتب عنه ومجلس الشعب يحاسبه والرئيس يستدعيه
ويغرق فى الموضوع والسؤال في ظل كل ذلك من الذي يخطط لوزارة النقل أو
الكهرباء ؟ لا تجد !!

فالنتيجة أن البلد عندنا إما تستهلك الوزير
فى التنفيذ فتفقد تماماً التخطيط أو تجده غارق في التخطيط ومصالح الناس
ضائعة. ولذلك مبدأ وجود وكلاء للوزارة ليس مجرد درجة وظيفية لكن تخصصات،
مبدأ في غاية الأهمية واحد يواجه طلبات الناس.. واحد لإدارة الأزمات.. واحد
للحديث للإعلام بحيث أن الوزارة تكون مؤسسة متكاملة.
النقطة الثانية أنك يمكنك أن تنشئ مؤسسات قوية، مؤسسة الصحة، مؤسسة الاستثمار، مؤسسة التجارة،

مؤسسة الصناعة ولكن تبقى الوصلة بين كل مؤسسة والثانية ضعيفة كل واحدة
تشتغل بمعزل عن الأخرى. ولو حدث الآن أي إتصال بين الوزارات تحدث أزمة
وتجدهم يقولون هذا مخالف لسياسة الوزارة. بينما لو أننا أوجدنا مكتب إتصال
وظيفته التنسيق والوصل بين الوزارات وبعضها، فسوف نجد حلولا لمشاكل كثيرة.
إذن مؤسسية الدولة وجودة الاتصالات بينها هو أمر هام جدًا.

مصادر الدخل القومي

الدخل القومي لمصر يأتيه من السياحة ومن البترول ومن موارد مختلفة فإذا
نظرت في هذه الموارد ستفاجأ مفاجأه مذهلة وهي أن كل هذه الموارد التى تشكل
القسم الأعظم من الدخل القومي لبلدي كلها من نوع واحد فقط النوع الذى لا
يدخل لى منه أي مليم إلا عبر العالم الغربي. أتحدث عن الدخل القومى الذى
يأتى للبلد من الخارج ولا أتحدث عن دخل الحكومة. عندما تأتى دولة مثل
ألمانيا أو فرنسا وتقول لمواطنيها مصر غير آمنة هذه الأيام ننصحكم بعدم
السفر إليها فهي بذلك تغلق حنفية السياحة الألمانية أو الفرنسية !! مثال
آخر على اعتماد الاقتصاد المصري على الغرب هو قناة السويس فقبل ثمان سنوات
استطاعت الدول الغربية أن تنزل بدخل مصر من قناة السويس إلى الصفر فصار لا
يدخل جيبنا جنيها واحدا لمدة 10 أيام متتالية وكان ذلك بسبب تفجيرين بباب
المندب جنوب البحر الأحمر فقررت الدول الغربية أن تبحر بسفنها عبر طريق آخر
وليس من خلال قناة السويس !!

لا يمكن لاقتصاديات البلد بكاملها
أن توجد تحت سلطان وزارة خارجية بدولة أجنبيه لهذا يجب إعادة هيكلة
الاقتصاد المصري ووضع أسس أصيله لإيجاد دخل داخلى فى مصر كزراعة الصحراء
الغربية وعمل صناعات ضخمة على أرض مصر مع بقاء مصادر الدخل الأخرى كقناة
السويس والبورصة والسياحة وخلافه.

النهضة الزراعية


لا أستطيع
أن أكون آمنا إلا إذا كان قوتي الذي آكله بيدي وليس بيد عدوي، وإلا لو كان
بيد عدوي سيقايضنى عليه وسيذلنى من أجله، لذلك أنا لا أستطيع أبدا ان
أستغنى عن زراعة القوت الضروري، فهذا شئ أساسي وهو ما يسمى الحد
الإستراتيجي للبلد.. تأمين أكلى وشربي وسلاحي من أجل هذا حتى لو عندي
صناعات هذا لا يغنى أننى أعرف أزرع قوتى. هناك فكر خطير يشجع على الزراعة
واستصلاح الأراضي وهو تمليك الأرض الزراعية لمن يزرعها أو يستصلحها، بمعنى
أنك تحفر بئر فى الصحراء.. هذا البئر يخرج مياة تروي ألف فدان.. الألف فدان
ملكك، تروي مئة فدان المئة فدان ملكك، بدون ان تتكلف مبالغ مالية أخرى هذا
يشجع الناس على زراعة الأرض. والحقيقة أن الأرض لا يهم من يملكها فالنبت
نفسه بركة لهذه البلد وكفاية لشعبها.

مصر يمكن أن تملك أربعة أضعاف قوتها عن طريق عدة مشاريع منها:

1- أن تزرع الصحراء الغربية والخبراء يقولون أن الصحراء الغربية بها مياه
جوفية تسهل جداً عملية الزراعة وتكفى شعب مصر بالكامل مدة قرنين إلا ربع..
توفر لمصر خضار وأرز وقمح وفواكه.
2- سيناء تكفي لتوطين 5 مليون أو 10 مليون شخص وتُزرع لأن تربتها من النوع الذي يمكن زراعته بمياه عالية الملوحة.
3- السوادن التي عرضت علينا أن نزرع الأرض ونعطي السودان... وهذا المشروع سيُطعم مصر والوطن العربي كله.

إذاً عندى أربعة مشاريع تمكنني من أن أطعم مصر أربع مرات وأستطيع أن أوزع
هذا الاستثمار بحيث أجعل مصر تملك قوتها ... تملك أبقار وتملك ألبان وتملك
قمح ولا تحتاج لأحد مطلقاً.
المشروعات المحلية والصغيرة


الحكومة الراشدة لابد أن تقوم بإنشاء مؤسسة وظيفتها الوحيدة دراسة سبل
إقامة محليات، محلية فى كل قرية، وفى كل محافظة، وفى كل مدينة، بمعنى آخر
دراسة المشروعات التي تناسب كل قرية. مثلاً فى المحافظات الصحراوية يوجد
رمال، هذه الرمال تجعلني أقوم بإنشاء مراكز بحثية ومصانع للصناعات التي
تتولد عن الرمل مثل عدسات النظارات.. فألمانيا مثلاً هى الدولة الأولى على
مستوى العالم فى صنع عدسات النظارات، هى الأنقى على مستوى العالم، وذلك
نتيجة لأبحاث الرمل فلماذا لا أحاول أن أجعل الرمل بالنسبة لي ثروة ؟؟

قش الأرز على سبيل المثال تجد أنهم يقومون بحرقه فينتج سحب من الدخان
فيتلوث الجو وتحدث السحابة السوداء في الوقت الذي تجد فيه عالمة مصرية قامت
فى شهر مايو 2011 ببحث وفازت بالمركز الأول على مستوى العالم. يدور هذا
البحث يحل مشكلة قش الأرز ويحل مشكلة روث البهائم، ويُنتج حل لمشكلة ثالثة
وهى مشكلة غاز البوتجاز، فهو ينتج عشرة أضعاف غاز البوتجاز الذي يُنتج من
روث البهائم، أي يؤدي لمضاعفة غاز البوتجاز، ويحل مشكلة رابعة وهي مشكلة
السماد الطبيعي للأرض، فهو ينتج سماد للأرض بنفس وزن روث البهائم. إذاً لا
نحتاج أموالا كثيرة بقدر ما نحتاج إدارة تقوم بأبحاث مفصَّلة. فإذا استطعنا
أن ننشئ عند كل مفصل من مفاصل البلد ما يصلح له من صناعات لشَّكل هذا
فارقاً كبيراً.


اشترك فى صفحتنا على الفيسبوك : مليون محب لحازم أبو اسماعيل
http://www.facebook.com/Million.Hazem

دراسة سياسات وإحتياجات الدول الأخرى


إن السياسة الدولية وبالتالى السياسة الخارجية لأي دولة عبارة عن موازين
ومثاقيل.. كم أساوي أنا عندهم وماذا يريدون مني. إن السياسة الخارجية هى
باختصار أن تدرس الدولة الأخرى، مثلا دولة فى افريقيا تريد أن تغزوها
بالبيع وبالتصدير وبالمنتجات أو بفرق رياضية ...تريد أن تقيم علاقات بينك
وبين هذه الدولة لمصلحة بلدك فتبدأ بدراسة ميزانية هذه الدولة ومصالحها
واحتياجاتها من أجل أن تقدم لهم ما يغريهم وحينها تستطيع أن تحصل على
المقابل وهو ما تحتاجه بلدك أما السياسة الدولية التى تقوم على أننى لا
أقدم شيئا وبالتالى لا آخذ شيئا هي سياسة ساذجة. لذلك مبدأ تكليف سفارات
مصر في دول العالم بدراسة اقتصاد واحتياجات هذه الدول يساهم بشكل كبير في
علاج مشكلة البطالة والأزمة الاقتصادية.

على سبيل المثال: عندما
تجد فى بعض الدول إشكالية فى أشياء تستوردها من بعيد ولو أننا أزدنا
إنتاجنا من هذه الأشياء سيكون إستيرادها منا مصلحة لها فأنا آخذ قرار بناءً
على ذلك، وأدرس إمكانية زيادة إنتاج هذه الأشياء حتى أُحفِّز هذه الدول أن
تتعاقد معنا. لهذا كنت قد درست ميزانية أثيوبيا لسنة 2008، فوجدت أن حجم
التعاون التجاري بين أثيوبيا وإسرائيل كبير، أما بيننا وبين أثيوبيا فلا
شئ. إذاً نحتاج أن نتعامل بمنطق الموازين، ماذا أساوي أنا وماذا يساوي
الأخر حتى تظل علاقاتنا جيدة والمنفعة متبادلة.
قوة المعلم وبساطة المنهج

العنصر الأول والأهم في إصلاح التعليم هو المعلم وهو مقدم على بقية
العناصر المتمثلة في المناهج والأبنية التعليمية وغيرها من العناصر الهامة.
فالمعلم هو العنصر الأكثر فاعلية وتاثيراً في إصلاح العملية التعليمية حتى
لو كان هناك بعض القصور في العناصر الأخرى.. فيجب أن يتمتع بحياة كريمة
ويعلم أنه صاحب رسالة... لابد من تأهيله جيدا قبل أن يمارس عملية التعليم
بأن يكون هناك إعداد أخلاقي وتربوي وثقافي فليس كل من تخرج من كلية التربية
أو كليات معينة يصلح أن يكون معلماً. يجب ان تكون لديه مهارة التعامل مع
المراحل العمرية المختلفة. بساطة المنهج أيضاً يمثل عنصراً هاماً في إصلاح
التعليم فالمهم الكيف وليس الكم فالمنهج المكدس يقتل الملكات والإدراك
والإبتكار عند الطلاب... إذا قوة المعلم وبساطة المنهج هما العنصران الأهم
في إصلاح التعليم، فإن جعلت المعلم أقوى وحمَّلته حملا أقل أثمرت العملية
التعليمية. أما بخصوص مجانية التعليم فلابد أن يكون عند الطالب حافز مادي
عن طريق الإعفاء من المصاريف عند التفوق ويكون هذا أيضا حافزا للأسرة نفسها
تجعلها توفر جو تعليمي للطالب حتى يتفوق دراسياً كى يحصلوا على الإعفاء
فتجعل بذلك كل البيوت تساهم في تجويد التعليم.



المدينة الطبية والسياحة العلاجية


الواقع أن مشكلة العلاج في مصر ترجع إلى مستوى التمريض ومستوى الخدمة
الطبية وليس مستوى الطبيب لأنني أستطيع أن آتي بالطبيب الأجنبي إلى بلدي كي
يجري عمليات وأوفر بذلك نفقات العلاج في الخارج ولكن المشكلة أنه لا يوجد
مستشفيات ولا تمريض على مستوى .. الحل أن أنشئ مدينة طبية للسياحة العلاجية
في تخصص محدد أجلب أفضل أطباء العالم وأحسن ممرضات العالم، وبجانب كل طبيب
أجنبي أضع أطباء مصريين كي يتعلموا منه، وبجانب كل ممرضة أضع ممرضات
مصريات يتعلمن، فبذلك ستكون النتيجة إرتفاع الكفاءة العلاجية في البلد...
برفع المستوى الطبي العام تصبح هذه المدينة مكاناً يأتيه الأفارقة والعرب
من أجل أن يُعالجوا لأنني وفرت لهم أدوات العلاج هنا والطبيب الذي سيدفعوا
له في الخارج سأعطيه أجرته هنا. الحقيقة أن السياحة العلاجية ستؤدي إلى
إنتعاش إقتصادي في البلد. أما بخصوص المستوى الطبي في القرى والمراكز سأعطي
مديرالوحدة الصحية مرتب ضخم ومجزي مقابل إستشعار رضا الناس عنه مثل عملية
الإنتخابات. في آخر العام إن لم يرضى الناس عن مستوى الرعاية الصحية
والعلاج في الوحدة سيترك وظيفته ويرجع طبيب عادي وينخفض دخله إلى دخل
الطبيب العادي، في هذه الحالة سيحاول أن يبذل أقصى جهد في نظافة المستشفى
ومستوى العلاج وفي الرعاية الصحية. وفيما يتعلق بمسألة الصحة (مسألة سعر
الدواء)،.. أحيانا تُفاجأ أن سعر الدواء الذي يخرج من المصنع حتى يصل إلى
المريض يصبح ضعف التكلفة بسبب النقل وتاجر الجملة ومخاطر التلف، فإذا وُجد
عقد تأمين وعقد نقل خيري وحكومي سأوفر في ثمن الدواء الثلث.

صندوق اجتماعي للأرامل والمطلقات


لاشك أن أى إنسان عنده شرف.. عنده كرامة ونخوة ومروءة يزعجه أن يرى امرأة
أرملة ضعيفة لا تستطيع أن تدير أمورها أو امرأة مطلقة لأى سبب من الأسباب
وبينها وبين زوجها مشاكل فإذا بها بين المحاكم والأقسام أو مكاتب المحامين
ومشاكل الجيران أو الفتاة التى ربما وصل سنها إلى الأربعين أو خمسة وأربعين
ولم تتزوج وهى تشعر بحرج أمام مجتمعها... ومنهن العاجزة صحياً والتي تعول
أبناء ومكلَّفة أن توفر لهم نفقات المعيشة. الحل أن يكون هناك عقد إجتماعي
أو صندوق مجتمعي لحالات المرأة الضعيفة سواء كانت أرملة أو مطلقة أو لا
تستطيع أن تعول نفسها لأي سبب ويساهم في هذا الصندوق الدولة والأزواج
والمؤسسات الخيرية والتأمينات الاجتماعية. بمعنى آخر يتشارك المجتمع كله في
إنشاء صندوق يكفل لهذه المرأة كرامتها.. مبلغ شهري يكفيها الذل والإهانة
والسؤال. ويمكن إنشاء مكاتب لخدمة الأرامل والمطلقات وكل ذي حاجة ويكون
الموظف بمثابة وكيل المطلقة ويجب أن يشمل الصندوق أُسر المساجين. إن هذه
الأمور مرتبطة بكرامتنا، وكرامة المجتمع كله مرتبطة بشرفنا ولا يصح أن
نهدرها.
اشترك فى صفحتنا على الفيسبوك : مليون محب لحازم أبو اسماعيل
http://www.facebook.com/Million.Hazem

وضوح الرؤية و تجويد روابط الدولة

الدولة التي ليس لها رؤية ليست بدولة، والدولة التي لا توقر تخصص كل مؤسسة
وتبني عليه وتعتمده ليست بدولة، والدولة التي لا تجوِّد مرونة الروابط
والوصلات بين كل مؤسسة بها وباقي المؤسسات ليُخدِّم بعضها على بعض تمارس
غيبوبة لا ترفعها إلا إلى الحضيض والدولة التي ليس لها سياسة مؤسسية ليبذل
فيها أهل التخصص العميق طاقة جهدهم لجودة التصور وتحل محل ذلك تعليمات فرد
ورؤية أٌحادية سواء وزيراً أو

رئيس هي دولة عمياء ليس لها أعين
ودولة تحل الجهات الخارجية والدولية – بأغراضهم – محل أبنائها في رسم
سياساتها حتى تزول تخوفاتها هي دولة خائنة. وشعب مصر لن يكون هذا الشعب
الذي يجعل حاكمه المرتضى من نوعية من يعيد هذا المجال المهين إما غفلة و
فشلاَ، أوعن قصد وتبييت لمصلحة هنا أو هناك.

الإهتمام بالفقراء ودعم الأغنياء


الفقراء والضعفاء هم بوصلة السياسات - إن كنا صادقين- وشعورهم بوفرة
الكرامة والتوفير رغم فقرهم أوجب حتى من مجرد تلبية مطالبهم فحسب، فإن
كرامة الفقير شرط لشرف المجتمع فما لم تكن موجودة كان المجتمع كله فاقد
الشرف وليس معنى هذا أن نحملهم على الأغنياء ونجلدهم بهم، وإنما هناك دولة
هي المُطالِبة بأن تكون دولة بالفعل مسئولة عن مسئوليتها وحارسة لضعفائها
ويظل أصحاب المال، لا نفشِّل مشروعاتهم ولا نشعر الفقراء بالانكسار والذل
أمامهم لفضل منهم عليهم، وليس الأغنياء نواباً عن الدولة في تحمل المطالب
بل الدولة ترعاهم جميعاً وترعى مقاييس النجاح لأعمالهم وحقوقهم في مجتمع
ينطق بالوئام والتواد والحب والروي والعطف والرفق والدعاء بين أفراده
أجمعين متحابين متآزرين.

تعظيم قدر الجيش

جيش مصر جيش عظيم وقد آن
الأوان أن يشهد العصر الذهبي لتقدير الشعب له وعلاقة الدولة به بعد أن تعرض
طوال عمره للظلم من السطة السياسية التي كانت تظلمه لتفتدي به انكشاف
جرمها مرة في حرب 48 وأخرى 56 وثالثة 67 وتحاكمه وهي تعلم أنها جرائم
السلطة وأن الجيش مجني عليه وتدفع به في المهالك وقودا لطموحات شخص، أو
خيانة آخر، أو طغيان ثالث مرة في حرب اليمن، وأخرى في حرب الخليج وثالثة
لمواجهة المظاهرات وتفسد العلاقة بينه وبين الشعب وتفسد سمعته لقضايا
كانحراف المخابرات وممارسات السجن الحربي وما كل ذلك إلا انحرافات للسلطة،
واليوم يجب أن نعاهد الله على عصر ذهبي من علاقة الدولة بالجيش وتوقيره وحب
الشعب له باستقامته وصلاحه واخلاصه. فهم الذين يعدون النفس لبذل الأرواح
والأعناق والدماء فداء لعزة الوطن، ونحن من لايغيب عنهم أن الرباط والجهاد
إنما هو ذروة سنام الإسلام وليست كأي منزلة دونه، الجيش ليس من يصنع الخبز
وتوزع عليه المراوح، بل يجب أن تُشعر كل فرد بأنها لأجلاء المقرون
المرابطون.

شراكة الناس في قيادة الدولة


لن يكون همنا أن نضع
نحن السياسات المادية فحسب ونهمل الناس ونتركهم على حالهم فذلك قمة الفشل
وإنما النجاح أن الناس هذه دولتهم جميعا يشتركون معا في وضعها كفاعل لا
كمفعول به وليس أن نعمل نحن ماديا بينما نقصيهم عن الأداء وإنما علينا غدا
أن نصنع البشر وهم يصنعون جميعا مجد البلاد، فالفارق بين أن تعمل الأمة
كلها معا يداَ بيد وبين أن تعمل نخبة حاكمة فقط والناس مجرد متلق أو مشاهد
فالفارق شاسع، وصناعة البشر ليست بالتعليم فقط، وإنما بمنظومة كاملة لصنع
النموذج البشري الناجح

الفاهم المتقن المستقيم يجري تنسيقها وبكل
العناية بين مناهج التعليم والإعلام ودور الثقافة والتربية والأزهر
والأوقاف والهيئات النظامية كالجيش والشرطة والمؤسسات الإجتماعية للأيتام
وغيرهم ومن يوجهون الفرق الرياضية من مدربين وإداريين في النوادي والساحات
ومراكز الشباب والجهات الاجتماعية ....إلخ، منظومة كل من فيها يعرف دوره
ودور باقي المؤسسات ليعرف أي مجد بشري نريد أن نبنيه جميعاً وهذا هو دورنا
الأول بكل تأكيد وثقة به تماماٌ.

بناء الفرد لبناء الوطن

لا
شرف لحاكم لا يستهدف تخليص الناس اليوم من انكسارهم وطأطأة رؤوسهم وبحثهم
عن ظهر يسندهم يتزلفون إليه ويذلون بين يديه وإلا فإنهم يهانون على أبواب
المصالح الحكومية لأنهم لا ظهر لهم ويخافون من أصغر رجل شرطة لا يأمنون ما
يفعل بهم ويخافون أي احتكاك مع شخص له معارف أو صلة بذي سلطان ويبتلعون
الإهانة لأنهم لا
يضمنون النتائج إن ثاروا عليها، فيعيش الإنسان في
بلده كسير النفس أسيف البال، متجرعا للذل، متعايشاً معه، ومثل هذا الإنسان
لا يمكن أن يبني مجداً، ولا يشعر بانتماء بالمرة فإنه بناء النفس بعد
تهدمها شرط لبناء الوطن ولن يبنى منهدم وطنه، لذلك دورنا اليوم أن نوجد
الباني قبل أن يوجد البناء، وأن نرد للصانع كرامته وذاته قبل أن نطالبه
بالصنعة، وهذا اليوم دورنا الموثوق "تحرير الناس من خوفهم". مجتمع بلا خوف
وبلا انكسار يجعل الناس شركاء لا أسرى والأمل في الله ملء مابين السموات
والأرض أن تضيع لحظة الأمل من بين أيدينا.


اشترك فى صفحتنا على الفيسبوك : مليون محب لحازم أبو اسماعيل
http://www.facebook.com/Million.Hazem

التحرر من الأسر

لقد كنا جميعاً أسرى وسنظل أسرى ما لم نفهم أننا نغتنم اللحظة الفاصلة
لتحرير أنفسنا، فنحن أمة حظروا عليها كافة إمكاناتها المتواجدة بالفعل في
يدها حتى تظل أسيرة كسيرة، حظروا علينا عمليا استثمارات الطاقة الشمسية
وطاقة الرياح والطاقة النووية وأبحاث مضاعفة إنتاج القمح وحظروا علينا
العلاقة بالسودان لزراعتها وحظروا الأبحاث على التربة في سيناء وحظروا
زراعة الصحراء الغربية التي تكفي لإطعام الشعب قرنا من الزمان وزراعة سيناء
رغم صلاحية تربتها لمياهها الجوفية، بل حظروا على ما تصل إليه مراكز
الأبحاث في مصر من روائع أن يطبق على أرض الواقع فرضا للتخلف علينا قسرا، و
كل ذلك وغيره إنما هو بأيدينا بالفعل ولا يبقى إلا عزيمة هائلة وطاقة
راسخة وبقاء حقيقي في الهدف لا تلوثه علاقات أجنبية ولا مصالح داخلية، إنني
أهتف بكم اليوم بأعلى صوت أستطيعه، إن تحرير الوطن من الأسر هو مَهمة
الوقت فاحتشدوا لها ولا تفلتوا اللحظة الفاصلة بوهم من هنا أو هنا.

الرؤية الشاملة للدولة


نريد أن نصنع دولة حديثة تبلغ الندَية مع دول العالم الحديث وتدار كدولة
حقيقية توقر تخصص كل مؤسسة وتتكامل مؤسساتها في مرونة تواصل رائعة بينها،
دولة الضعيف فيها موقَر، موفور الكرامة، له منزلته في عطف الحاكم وقلبه، لا
تمن على أحد وهي تلبي احتياجاته بل توقن أن هذا حقهم وأنهم دائماً كرام
أعزة لا يتسولون حقوقهم وأنهم بوصلة السياسات فيها دولة عدالة مشهودة
وتراحم وترفق يكون فرحة لتاريخنا، دولة نظيفة لا ترتكب المحرمات ولا تكتوي
بالإنحرافات تؤمن بربها ولاتكفر نعمه، ليس فيها أحد منكسر أو خائف، دولة
صحة المقاييس بلا عوج، دولة تعرف كيف تحرر الشعب من

الأغلال
والقيود التي تكبلهم حتى يحسن الإنطلاق حراً متفاعلاً إلى آفاق من المجد
السحيق، نريد حاكماً نختاره نحن لا حاكماً يختارونه لنا مرة أخرى، نريد عزة
نتعامل بها وحكمة تؤمِن ظهورنا، لا تبعية نعود إليها بخطي كبيرة . "اللهم
حقق آمالنا في فضلك العظيم"







mostafa ors
Admin
Admin

عدد المساهمات : 71
نقاط : 29648
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 26/06/2010

http://almostafa.3arabiyate.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى